« آخـــر الــمــواضــيــع »
         :: كل عام وأنتم بألف خير (آخر رد :water.SY)       :: المنتدى العالمي للمياه يحذر من تلوث المياه (آخر رد :water.SY)       :: إدارة الجــودة الشاملــة Total Quality Management)) (آخر رد :امل باشا)       :: إلى المشرف العام ...فوري وهام (آخر رد :water.SY)       :: تحميل كتاب طبخ كتاب تعليم الطبخ يحتوي على 1030 وصفة (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: تحميل - سلسلة Leapfrog التعليمية , لتعلم اللغة الانجليزية والحساب للاطفال (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: سلسلة تعليم الفوركس فيديو شرح engulfing_trend (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: برنامج لتعلم اللغة الانجليزية عن طريق هاتفك النقال (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: اكبر مكتبة للفيديوهات (الافشات) المضحة للموبايل (آخر رد :طاااطاوميكى)       :: استيراد و توريد خطوط انتاج وغيره من المنتجات لحساب الغير (آخر رد :Sitiec)      


العودة   منتديات المياه > منتدى المياه والطاقة

منتدى المياه والطاقة يهتم بالمياه كأحد مولدات الطاقة

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
قديم 03-22-2009, 08:36 PM   #1
حسان
Guest

الملف الشخصي




 

إفتراضي مشروع الاستمطار في سورية؟؟؟؟؟

تناولت صحيفة تشرين مشروع الاستمطار الذي بدءالعمل فيه قبل عشرين عاماً ومادوره في مواجهة الجفاف خصوصا أن سورية بلد زراعي والسنوات الجافة أكثر من المطيرة و استعرض التحقيق خطوات هذا المشروع و اهميته من الناحية الاقتصادية و اسباب التأخير في المباشرة بالعمل به.
تحذيرات من الجفاف
كان للجفاف الذي شهدته سورية ومنطقة شرق البحر المتوسط في العقدين الأخيرين أثر على زيادة العجز المائي للزراعة السورية بالدرجة الأولى، فالقطاع الزراعي هو المستهلك الرئيسي للمياه العذبة 70% كما نتج عن الجفاف مشاكل إضافية مثل زيادة المساحات المتصحرة وانخفاض احتياطي المياه الجوفية ومنسوبها وكذلك تدني المخصص السنوي للفرد من المياه إلى مادون المتعارف عليه عالمياً. ‏
ونبهت منظمة الأغذية العالمية (الفاو) المنطقة بشكل عام لذلك إلا أن حالة الجفاف إذا استمرت ستكون مستدعية بحيث تعجز بعض دول المنطقة عن تأمين الماء والغذاء اللازم وأن حالة الاستنزاف والهدر للمياه السطحية والجوفية معاً تعتبر عاملاً أساسياً في زيادة الفجوة الغذائية الناتجة عن تدني الإنتاجية في بعض المحاصل الاستراتيجية واعتماد أغلب الدول العربية على سد هذه الفجوة من خلال عمليات الاستيراد، الأمر الذي يستوجب إجراءات سريعة، وبعض الخبراء يعتبر هذه الإجراءات تحتاج إلى وقت والبعض الآخر مضى بعيداً بأن عملية الاستمطار المتبعة في بعض دول العالم منذ زمن طويل قد تكون أحد العوامل التي تخفف من حدة الأزمة وتفاقمها خاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تشير الدراسات إلى أنه يمكن أن تنجح عمليات الاستمطار نتيجة الظروف التي تسود هذه المنطقة.
الاستمطار عالمياً
الاستمطار أو أعمال زرع الغيوم: هو محاولة لإسقاط الأمطار من السحب الموجودة في السماء وتسريع هطوله فوق مناطق بحاجة إلى المطر بدلاً من ذهابها إلى مناطق ظروفها الطبيعية ملائمة للامطار الطبيعي، فلجأت دول العالم إلى الاستمطار لزيادة الهاطل المطري ونفذت عشرات المشاريع في الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين والدول الافريقية والأوروبية وكذلك في الدول العربية ومنها (ليبيا ـ المغرب ـ السعودية ـ الامارات العربية ـ الأردن ـ سورية) كما تجري أعمال زرع الغيوم في فلسطين المحتلة ومن الطرق المستخدمة رش السحب بواسطة الطائرات بالجليد الجاف أو السائل الآزوتي أو يوديد الفضة وغيرها من المواد الفعالة، وأجريت تجارب ناجحة في الولايات المتحدة باطلاق صواريخ مناخية لزرع الغيوم وتسبب بهطول أمطار غزيرة ومؤخراً نجحت الصين بتصنيع الثلج في السماء واسقاطه على شكل أمطار وبدأت هذه التجارب الناجحة تعمم. ‏ الاستمطار لمواجهة الجفاف
ويرى الخبراء بأن الأمطار الصناعية الناتجة عن الاستمطار هي الحل الجذري لمعضلة نقص المياه المتزايد وأنه يمكن إحياء ملايين الكيلو مترات المربعة من الصحارى بهذه الطريقة، وبما أن سورية أقدمت على إجراء تجارب الاستمطار منذ 20 عاماً تقريباً وأحدثت مديرية بهذا الخصوص ونظراً للحاجة التي نمر بها جراء موجة الجفاف السائدة منذ 3 سنوات باستثناء السنة الحالية التي تعتبر أفضل من سابقاتها حاولنا من خلال هذا الاستطلاع تسليط الضوء على مسألة الاستمطار ونشاط المديرية المختصة فالتقت «تشرين» مدير المشروع الدكتور علي عباس الذي قال: ‏
الهدف من المشروع ‏ بدأ مشروع الاستمطار بقرار من القيادة السياسية في عام 1990 والهدف منه زرع الغيوم التي تتواجد فوق سورية بهدف زيادة الهاطل المطري وتحسين توزيع الهطولات المطرية لصالح الزراعة والأحواض المائية وزيادة المخرون المائي وإيجاد كادر علمي يتابع التطورات العلمية العالمية في مجال الاستمطار والاستفادة منها لتحقيق الأمن المائي للقطر. ‏ القديم الجديد استدرج عدد كبير من العروض لتقانات الاستمطار اللازمة من دول العالم المختلفة وتم توقيع عقد بين سورية ممثلة بوزارة الزراعة والإصلاح الزراعي مع الرصد الجوي المركزي الروسي الذي يملك خبرة عالمية في مجال زرع الغيوم وبموجب العقد الموقع جهز مشروع الاستمطار بالبنى الأساسية التي تألفت من: ‏ ـ تجهيز أربع طائرات سورية لأعمال الاستمطار بمنظومة الرصد الملاحي والجوي ومنظومة زرع الغيوم ونظام جمع وتحليل المعلومات على الحواسب وفق برامج مناسبة. ‏ ـ تجهيز أربع محطات رادار طقس في كل من دمشق وحلب وطرطوس ودير الزور تقوم بالمسح الراداري للغيوم ومدى مناسبتها لأعمال الزرع. ‏ ـ محطة أقمار صناعية لمتابعة صور الغيوم المتواجدة فوق سورية ‏ ونفذ العقد خلال خمسة مواسم مطرية، بدءاً من عام 1991 لمدة أربعة أشهر في كل موسم مطري عمل فيه فنيو المشروع إلى جانب الخبراء الروس وبدءاً من الموسم المطري (1997 ـ 1998) نفذت أعمال زرع الغيوم بأيد وخبرات وطنية لتبدأ مع أول فرصة مناسبة وهي عادة في شهر تشرين الأول وتنتهي مع آخر فرصة مناسبة وهي عادة في شهر أيار. ‏







 

 


  الرد مع إقتباس
قديم 03-22-2009, 08:37 PM   #2
حسان
Guest

الملف الشخصي




 

إفتراضي مكونات مشروع الاستمطار

‏ وأضاف عباس يعمل بالمشروع حوالي 75 مهندساً باختصاصات متعددة ويتكون المشروع من خمسة أقسام هي: ‏ ـ قسم شؤون الطيران: يقوم العاملون فيه بتنفيذ طلعات الاستمطار وصيانة التجهيزات المركبة على الطائرات وخصص المشروع بأربع طائرات: طائرتا (ياك .ع) تنفذ الرحلات القصيرة وطائرتا (أنتونوف 26) تستخدم للرحلات الأطول وزودت الطائرات بمنظومة جهاز الاطلاق ومواد زرع الغيوم وهي عبارة عن طلقات بيروتكنيك تحوي خلطة مواد الزرع التي تحوي المادة الفعالة (يوديو الفضة). ‏ ـ قسم رادار الطقس: ويقوم بتشغيل وصيانة محطات رادار الطقس الأربعة وبمراقبة الأحوال الجوية، وإجراء المسح الراداري لمعرفة مواصفات الغيوم وتحركها والظواهر الجوية الخطرة، حيث تعطى المعلومات لطائرات الاستمطار أثناء عملها ويتم توجيهها إلى الأماكن التي تتوافر فيها غيوم مناسبة للزرع كما يقوم القسم بالتخطيط للطلعات وتحديد أماكن العمل قبل تنفيذ كل طلعة. ‏ ـ قسم المراقبة والتنبؤ الجوي: يعمل على مراقبة الأحوال الجوية على مدار الساعة وجهز بمحطة استقبال صور الأقمار الصناعية وخرائط الضغط الجوي والتنبؤ بأحوال الطقس لفترات مختلفة واستقبال صور مراقبة الغيوم بواسطة محطات الرادار. ‏ ـ قسم البحوث: يقوم بتقييم أعمال زرع الغيوم وفق برامج خاصة تعتمد على حساب الهطول الطبيعي وكذلك استعمال الهطولات الفعلية من شبكة المحطات الموجودة في سورية وبطرق احصائية تعتمد على برامج عالمية للتقييم ثم حساب الزيادة في الهطولات الناجمة عن أعمال زرع الغيوم، وذلك بطرح الهطولات الطبيعية من الهطولات الفعلية في مناطق المشروع للوحدة الزمنية المعتمدة للحساب وهي شهر. ‏ ـ دائرة النشرة المطرية: التي تقوم بجمع كميات الهطول المطري اليومية من شبكة المحطات الأرضية واعداد واصدار النشرة المطرية اليومية. ‏ الاستفادة من مؤتمرات الاستمطار‏ وأوضح أن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هي الجهة العلمية الراعية عالمياً لتجارب ومشاريع الاستمطار، حيث تعقد كل أربع سنوات مؤتمراً للاستمطار وتعديل الطقس تعرض فيه تقانات مراقبة الغيوم وزرعها ومواد الزرع ووسائط المراقبة وطرق التقييم وموديلات الطقس المختلفة للزرع ونتائج البحوث والمشاريع العالمية، ومن الملاحظ أنه في المؤتمرين الثامن والتاسع ازداد التركيز على زرع الغيوم الدافئة بالمواد الهيغروسكوبية بعد التجارب الناجحة التي نفذت في جنوب افريقيا وتايلند وغيرها. ‏ ونحن نقدم أبحاثاً مطبوعة في هذه المؤتمرات ضمن أوراق العمل الموجودة ونطلع على كل جديد. ‏ الجدوى الفنية والاقتصادية ‏ وحول المشروع السوري قال عباس: ‏ بستعمل المشروع السوري الطرق والتقانات المستخدمة في العالم لزرع الغيوم الباردة بيوديد الفضة بطريقة البيروتكنيك، وقد تراوح الانفاق السنوي على المشروع بين 15 إلى 40 مليون ليرة سورية، وذلك حسب الاحتياجات الفعلية لتجهيز البنى الأساسية للمشروع ونفقات التشغيل وتحسب الجدوى الاقتصادية والفنية لأعمال زرع الغيوم في نهاية كل موسم مطري ويصدر المشروع تقريراً سنوياً بنتائج الأعمال. ‏ وتراوحت الجدوى الفنية خلال سنوات التنفيذ بين 5,0 إلى 3 مليارات متر مكعب وكذلك كلفة المتر المكعب الواحد اختلفت من سنة لأخرى وبلغت وسطياً 15 قرشاً سورياً للمتر المكعب الواحد من الماء الناتج عن الاستمطار. ‏ في نتائج أعمال زرع الغيوم موسم (2006 ـ 2007) كان عدد الطائرات المستخدمة في الاستمطار اثنتين وعدد الطلعات الجوية 25 طلعة وعدد ساعات الطيران 39 ساعة وعدد الطلقات المستخدمة في زرع الغيوم 3798 والزيادة في الهاطل المطري 1463.1 مليار متر مكعب ونسبة الزيادة 4.5بالمئة. صعوبات ‏ وعن الصعوبات التي تواجه مشروع الاستمطار يقول مديره الدكتور علي عباس: ‏ أحياناً هناك صعوبات من ناحية تأمين القطع التبديلية لتجهيزات المشروع الآن تعمل محطتا رادار الطقس في كل من دمشق وحلب ويوجد أعطال في المحطتين المتبقيتين وقد تصلح إحداها وتتعطل أخرى، ونحن نعمل بالتعاون مع جهات محلية لتأمين قطع تبديلية، فمحطات الرادار المفروض أن عمرها 5سنوات وقد أصبح الآن 17 سنة. مع بداية المشروع كان هناك مشكلة عندما تتعطل محطات الرادار أما الآن فيوجد لدينا الانترنت الذي يمكننا من الاطلاع على عشرات المواقع ويعطي معلومات كافية تقريباً ونحن نبذل جهودنا لتجاوز هذه الصعوبات. ‏ تدخل سلبي ‏ كما أشار إلى التدخل السلبي لمركز التنبؤ التابع للأرصاد الجوية وان الأسباب التي يعتمدونها أحياناً لاأساس علمياً لها فتلغى الطلعة الجوية بسبب وجود غيوم CB مع أن الغيوم المناسبة لأعمال الاستمطار هي غيوم CB كونجستوس وهذه الغيوم يمكن لرادار الطائرة كشفها والتعامل الآمن معها وفي الموسم السابق تعطلت أكثر من 40 فرصة مناسبة للقيام بالاستمطار بسبب ارسال مركز التنبؤ في الأرصاد الجوية تحذيرات إلى عمليات القوى الجوية بوجود غيوم مكهربة أو CB وخاصة مع وجود ظروف جوية مناسبة وعند تلقي العمليات التحذير تلغى الطلعة مع أننا نكون جهزنا الطائرات بكل مايلزم من وقود ومواد زرع وملاحين فأكثر من نصف الفرص المناسبة لأعمال الزرع تلغى دون مبرر. ‏ إقرار وإلغاء الطلعات ‏ وأضاف: ‏ أثناء اقرار الطلعة نعتمد على صور الكشف الراداري من المحطات التابعة لنا وصور الأقمار الصناعية المتاحة من شبكة الانترنت وكذلك التنبؤ من موقع MSN الذي يمكننا من الحصول على حالة الطقس والمطر لمدة عشرة أيام وفي اليوم نفسه ولجميع المحافظات وأحياناً نستفيد من معطيات السبر الجوي للبلدان المجاورة وغيرها من الطرق التي تمكننا من الحصول على حالة الطقس كما أننا نقوم بإلغاء الطلعات عند وجود حالة جوية لاتسمح بالقيام بأعمال الاستمطار أو عند عدم جاهزية الطائرات أو عدم توافر مطارات احتياطية وغيرها من الأسباب الوجيهة التي تستدعي إلغاء الطلعات. ‏ وبالرغم من أننا توصلنا إلى اتفاق بين مشروعنا والقوى الجوية والمديرية العامة للأرصاد الجوية بأن اقرار الطلعات تعود مسؤوليته لإدارة المشروع وأما مايخص أمان الطيران فيعود للقوى الجوية إلا أن مركز التنبؤ في الأرصاد الجوية عاد إلى ارسال تحذيرات، ومع ذلك فنحن في مشروع الاستمطار جاهزون للاقلاع عند وجود أي فرصة مناسبة لأعمال الاستمطار. ‏ لاتعاون عربياً ‏ وأما بالنسبة للتعاون العربي في مجال الاستمطار فقال عباس: ‏ كان هناك فكرة طرحت من قبلنا في مؤتمر الأردن ثم مع المركز العربي لكن هذا الموضوع فيه صعوبات في التنسيق فلا إمكانية بأن تقوم الطائرات الخاصة بالاستمطار بالتحليق فوق أكثر من دولة، فبقيت مجرد فكرة كذلك طلبت كل من إيران والعراق مساعدتنا في مشاريع الاستمطار لديهم ودائماً يطلبون منا تقديم المعلومات والمساعدة في مشاريع الاستمطار. ‏ تطور بسيط ‏ وعن امكانية استخدام تقنيات جديدة لتطوير المشروع قال: ‏ إن التطوير جيد ونحن نسعى للتطوير حسب الامكانيات الموجودة لكن حالياً لايوجد أي تقنيات جديدة ونعمل على المحافظة على التجهيزات الموجودة وتأمين مايلزم المشروع كما يقوم المشروع بالتعاون مع جهات علمية وطنية من أجل انتاج مواد لزرع الغيوم محلياً ومنذ عام 2000 وحتى الآن يحصل المشروع على حاجته من مواد الزرع محلياً وهناك خطة لتصنيع وانتاج مواد زرع هيغروسكوبية ستوضع قريباً في الاستخدام. ‏ رأي الأرصاد الجوية ‏ ومن العقبات التي تواجه مشروع الاستمطار كما أشار إلى ذلك مدير المشروع التدخل السلبي من قبل مركز التنبؤ بالأرصاد الجوية وللاطلاع على هذا الموضوع حاورت «تشرين» مدير عام الأرصاد الجوية الدكتور ابراهيم مصطفى حيث قال: الأرصاد الجوية ملتزمة بالاتفاق مع مشروع الاستمطار ونحن في الأرصاد متعاونون جداً ولايوجد أي صعوبات من قبلنا ولسنا معارضين أو معرقلين لطلعات الاستمطار ولكن وعلى ضوء التنبؤ المركزي في المديرية وعند وجود حالة جوية مناسبة لأعمال الاستمطار تعطى الموافقة من مركز التنبؤ المركزي في المديرية وعند وجود حالة جوية سيئة أو أي غيوم خطرة يبلغ المشروع بذلك ونحن قطاع خدمي نقوم بإعطاء نصيحة علمية لكافة الجهات التي تحتاجها وعند وجود أي أحوال جوية سيئة أو خطرة نقوم بتحذير الطيران والموانئ وغيرها ونصدر أيضاً نشرة مطرية وبحسب التعميم رقم 15/1055 الصادر عن رئاسة مجلس الوزراء وبموجب تعليمات صادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبموجب النظام الداخلي لمديرية الأرصاد الجوية فإن كل مايتعلق بالغلاف الجوي وجميع عناصر الطقس والمناخ والهطولات بجميع أنواعها هي من اختصاص الأرصاد الجوية وهي الجهة الوحيدة المخولة بالتنبؤ عنها. ‏ ونؤكد بأن التعاون قائم ولايوجد أي صعوبات من قبلنا فيما يخص الاستمطار. ‏ أخيراًعلى مدى 20 عاماً يتبين لنا وللقارئ بأن تجربة الاستمطار تسير بخطى بطيئة إذا لم نقل سلحفاتية. ‏ فماذا لايتوسع هذا المشروع إذا كان مدير الاستمطار قد أشار إلى انخفاض التكلفة والمعطيات والمؤشرات تعطي نتائج بأن التجربة ناجحة ويمكن تطويرها من خلال استقدام أجهزة ذات تقانات عالمية قد تساهم بالإيفاء بجزء كبير من الحالة المطرية التي نحتاجها ومادامت الحاجة ملحة والحلول المنظورة تطلب امكانات مادية كبيرة وجهوداً أيضاً كبيرة وزمناً غير محسوب وعلى مبدأ تعامل مع الراهن والملموس الذي بين يديك ولدينا تجربة مثل هذه، فلماذا لانحاول إنجاحها ولاسيما أن معظم دول العالم تعتمد الاستمطار كإحدى الوسائل لتحسين الوضع المائي والمساهمة في تحقيق الأمن المائي وأن عدد المشاريع والأبحاث المنفذة في العالم خير دليل على أهمية الاستمطار في زيادة الواردات المائية المطرية. ‏ ومن خلال هذ المعطيات مطلوب تفعيل دور هذه التقنية في بلدنا كوننا من الدول السباقة للأخذ بها في منطقتنا العربية. ‏







 

 


  الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع

خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح


جميع الأوقات بتوقيت السعودية. الساعة الآن » 04:48 PM.

::معهد ترايدنت::